September 4th, 2010
منذ زمن طويل والكل يبحث عن مخرج للصراع بين الفلسطينيين والإسرائيليين، فقد جرب الشعب الفلسطيني النضال المسلح والسياسي ولكنه لم يصل الى إتفاق دائم مع إسرائيل في أي وقت من الأوقات وليومنا هذا، الى ان أطلق خالد مشعل تصريحا استوقفني كثيرا في اواخر عام 2006 عندما قال ( إن حماس هي الوحيده القادره على إبرام معاهدة سلام مع إسرائيل ). يحار المرء عندما يسمع هذا الكلام من رئيس المكتب السياسي لحركة حماس والمعروف عنها ظاهريا انها لا تؤمن إلا بحل المقاومة المسلحة مع إسرائيل. ولكن السيد مشعل لم يطلق ذلك التصريح من فراغ أو لإستهلاك محلي وإنما كان يعني ما يقول وعن يقين ووعود من الأوروبيين بالإعتراف بالحركة بعد توقيع الإتفاقية المشينة التي تسمى (وثيقة جنيف الحمساوية).
فبنظرة فاحصة لمراحل الصراع بين الفلسطينيين والإسرائيليين ومنذ عام 1948 فإن حزب العمل الإسرائيلي الذي قاد الحكومات الإسرائيلية المتعاقبه الى عام 1978 قد ساق النكبات تلو النكبات على شعبنا في عام 1956 و1967 و1973، وهو الذي أنشأ المستوطنات على أرضنا ولبس ثوب الحمل وهو ذئب مفترس. فمن كثرة حديث حزب العمل عن السلام ورغبته في حل القضية الفلسطينية بالطرق السلمية رغم عدم إيمانه بها، اثار حمية اليهود وأشعل فيهم النزعة الدينية الحاقدة علينا، فجاءوا بحزب الليكود المتشدد دينيا ليقودهم، فأبرم إتفاقا ومعاهدة سلام مع مصر ولم يمضي على حكمة سنتين. ثم خاض المعارك في لبنان واخرج المقاومة الفلسطينية منها في عام 1982واسس وقتها فكرة إنهاء الصراع العربي الإسرائيلي بطريقة تفاوضية، فوافق في عام 1992 على الجلوس مع الفلسطينيين في مدريد في عهد إسحق شامير. وهذا يعتبر تنازلا ما بعده تنازل من قبل الحركة الصهيونية، ثم إن حزب الليكود بقيادة شارون هي التي سحبت من غزة وأعطتنا حكما ذاتيا مسخ في غزة.
كل ذلك لم يكن ليتسنى لحزب الليكود إنجازه وفعله لو لم يثيروا الشعور الديني في نفوس اليهود.
وها نحن اليوم نواجه مع حماس نفس الأسلوب فهي حركة قادرة على إبرام سلام دائم مع إسرائيل مغلفا بهالة مقدسة من الفتاوى الدينية والذي لا يجرؤ احد يؤمن بالله أن يناقش في صحة ذلك الإتفاق لأنه سيتهم بالكفر ومعاداة الإسلام والمسلمين والكل سمع بوثيقة جنيف الحمساوية التي ابرمها في جنيف رغم أن هذه الوثيقة تنص على قيام دولة فلسطينية حدودها الجدار ولمدة محدودة قد تطول الى دهور وتجاهل عودة اللآجئين الفلسطينيين كما نص عليه القرار 194 للأمم المتحده والإكتفاء بصيانة حق اللآجئين بالعوده.
فبالرغم من نفي حماس لهذه الوثيقة بعد ان افتضح امرها بعد ثلاثة اشهر من إبرامها حيث أبرمت في 12/9/2006 وكشفت في 24/12/2006 إلا أن رئيس وزراء حماس عرضها على رئيسه عباس وعلى بعض الدول العربية والإسلامية، فرفضها عباس وبعض العرب والإسلاميين وأيدها آخرون. فإن إيران رفضتها لأن القضية الفلسطينية ورقة رابحة من ضمن الأوراق التي تلوح بها في وجه امريكا، وكذلك الحال مع سوريا فلم يأن الوقت للموافقة عليها.
عندما يحين الوقت فإن مثل تلك الحلول سيتم تبنيها وتغليفها بغلاف ديني حتى يبتلعها الشعب الفلسطيني. ولا يوجد فصيل غير حماس قادر على التلاعب بمشاعر المسلمين أكثر منها.
Possibly related posts: (automatically generated)
Tags: ابرام, اتفاق, اسرائيل, القادرة, بقلم, حماس, سوسن, على, مع
Posted in شبكة فلسطين الإخبارية | No Comments »
September 4th, 2010
Nablus – PNN – Israeli armed settlers attacked on Friday morning the village of Qaryit and took over 130 Donums of farmers lands. Qaryit is a small Palestinian village near the southern West Bank city of Nablus. The village is surrounded by two Israeli settlements, Shilo and Aliyah. Local sources said that the settlers using a bulldozer uprooted olive trees after they took control of the lands. In addition the settlers attacked Palestinian cars driving on nearby road, damage was reported but no injuries. Israeli settlers’ attacks escalated this week against Palestinian villagers all over the West Bank. The attacks comes after Palestinian fighters from the Al Qassam Brigades, the armed wing of Hamas killed four settlers in southern West Bank on Tuesday and injured two on Wednesday near Ramallah in central West Bank. Since May Israeli settlers and military attacks left 14 Palestinian civilians killed. The United Nations considers all Israeli settlements in the West Bank and East Jerusalem, home to half a million settlers, illegal.
Possibly related posts: (automatically generated)
Tags: Bank, Israeli, Land, Northern, over, Owned, Palestinian, Settlers, Take, West
Posted in Palestine News Network | No Comments »
September 3rd, 2010
ستبقى الحقيقة هي الراسخة جلية للجميع وللذين يعلمون ولا يقرّون والحقيقة تقول أن فشل المفاوضات في كل مرة أصلاً هو بسبب تمسك المفاوض الفلسطيني بالحق الفلسطيني وثوابته الغير قابلة للتنازل فثوابتنا واضحة ولا تنازل عنها ما دامت معركة المفاوضات السياسية هي جزء من البرنامج النضالي للقيادة الفلسطينية.
أود القول هنا الشعب الفلسطيني يتميز عن باقي الشعوب الأخرى بدرجات عالية من النضوج والوعي السياسي وإدراك كل المتغيرات والتطورات التي تدور من حوله فإنه من الصعب على أي جهة كانت أن تملي على هذا الشعب أكاذيبها.
أقول للذين يعلمون ولا يقرّون أن الرئيس محمود عباس والقيادة الفلسطينية متمسكين بالثوابت والحقوق الوطنية الفلسطينية فلماذا كل هذا الضجيج والصراخ والمقالات والتحليلات والمؤتمرات الصحفية فالقيادة الفلسطينية على درب القائد الراحل ابو عمار و لا تنازل عن الثوابت فلا داعي نهائياً لكل هذا الضجيج من هنا وهناك فالمواطن والشعب الفلسطيني أكبر من هذه الدبلجات والأوهام التي يحاول من خلالها تسويقها على شعبنا الفلسطيني من الهالكين والحالمين.
نقول للذين يعلمون ولا يقرّون كل الضغوطات لن تزحزح القيادة الفلسطينية عن الثوابت الوطنية ونحن واثقين بالقيادة الفلسطينية وهذا ما أثبتته الوقائع سابقاً فالقيادة الفلسطينية تمتلك قوة وارادة الشعب الفلسطيني الذي يرفض المساومة على حقوقه الوطنية.
نقول للذين يشبعوننا كلام وبيانات وشعارات ولقاءات صحفية وأصحاب سياسة يا لعيب يا خريب والذين لا يملكون ولا ينتظرون إلا هدف واحد هو فشل القيادة الفلسطينية والذي هو بحد ذاته هدف إسرائيلي أصلاً أن القيادة الفلسطينية التاريخية وقيادة منظمة التحرير هي التي نسجت خيوط الحلم الفلسطيني فهي التي ستبقى المعبرة عن ضمير الشعب بأفكارها الوطنية والوحدوية والواقعية وما زالت بيدها الدفة وبوصلتها ستبقى دائماً تتجه نحو إقامة الدولة الفلسطينية المستقلة وعاصمتها القدس.
رسالتنا إلى المواطن الفلسطيني أيها المواطن الفلسطيني الصامد لا تكترث لكل ما يقال وما يتم تعليبه في أوروقة العداء للمشروع الوطني الفلسطيني إن كل ما يقال هنا وهناك مجرد عامل إزعاج ومادة تحريضية يسعون من خلالها لتوظيفها ضد المشروع الوطني الفلسطيني والقيادة الفلسطينية وسياسة وجهود منظمة التحرير الفلسطينية وتحريض الرأي العام المحلي متجاهلين أصلاً همومكم ومعاناتكم فليجأون للشعارات الرنانة والمقاومة أحياناً لتوظيف عنصر العاطفة لتحقيق أهدافهم فالحريص على مصلحة الوطن عليه ألا يتحول إلى بوق وعاملاً يخدم سياسات خارجية و أجندات فئوية وإقليمية تتعارض مع المصالح العليا لشعبنا وتحت شعارات فارغة المضمون وألا يعطي طوق النجاة لنتانياهو فيدعم بشكل مباشر موقف الحكومة الأسرائيلية والمفاوض الأسرائيلي في المفاوضات وما المصلحة الحقيقة في الأزداوجية في المواقف من المقاومة تمنع في غزة وتشجع في الضفة فالأجراءات الأمنية الحمساوية على حدود قطاع غزة نالت شكر قيادة أركان الاحتلال الإسرائيلي فالمواطن الفلسطيني العادي وهذا ما طالعتنا به وسائل الأعلام المحلية والعالمية يتساءل عن ماهية هذه السياسة والتي أصبحت مفهومة وواضحة لدى المواطن الفلسطيني من حيث الأهداف والغاية فالمواطن الفلسطيني أصبح على يقين ومدركاً تماماً أن كل هذه الأفعال والممارسات والدعايات الأعلامية كلها موجهة ضد القيادة الفلسطينية والمشروع الوطني الفلسطيني ومنظمة التحرير الفلسطينية وخطة استكمال بناء مؤسسات دولة فلسطين وبنيتها التحتية فالمواطن الفلسطيني وبتجربته الملموسة يدرك تماماً ما الذي يخدم أهدافه ومصالحه الوطنية.
Possibly related posts: (automatically generated)
Tags: الفلسطيني, المواطن, بقلم, تماماً, زهير, مدرك, ياسر
Posted in شبكة فلسطين الإخبارية | No Comments »
September 3rd, 2010
This week, anti wall protests were organized in the villages of Bil’in and Nil’in, in the central West Bank, and the village of Al Ma’sara, in the southern West Bank. Israeli and international supporters joined the villagers’ at all three locations. Protests started after the midday prayers on Friday.Many civilians suffered effects of tear gas inhalation when Israeli troops attacked the weekly nonviolent protest in the central West Bank village of Bil’in. This week soldiers attacked the protesters with tear gas before they reached the gate of the wall separating farmers form their lands.Two international supporters were arrested by Israeli soldiers when they attacked the weekly anti wall protest at the nearby village of Nil’in on Friday. People and their supporters tried to reach the wall Israeli is building on villagers lands when troops ambushed them before they got to the wall and managed two arrest two supporters. Troops also used tear gas to force people back to the village.In Al Ma’sara near the southern West Bank city of Bethlehem Israeli soldiers used tear gas and sound bomb on Friday to suppress the weekly anti wall protested organized in the village. Israeli troops stopped the protesters at the village entrance and did not allow them to leave the village. Later soldiers used tear gas and sound bombs to force the protesters back. Five were treated for the effects of tear gas inhalation.
Possibly related posts: (automatically generated)
Tags: Anti, arrested, Bank, Dozen, during, Injured, least, protests, wall, West
Posted in Palestine News Network | No Comments »
September 3rd, 2010
رام الله/PNN- أعلن المهندس نضال ابو لاوي مدير عام شركة فلسطين للأستثمار العقاري (بريكو) بأن الشركة ماضية في إنجازاتها ومستمرة في تحقيق روؤيتها الهادفة الى بناء فلسطين بأستثمار ناجح ومن خلال تشغيل اكبر القطاعات الممكنه.
وقال ابو لاوي في بيان صحافي : ان تشغيل هذا الكم الكبير من الأيدي العاملة والموظفين والفنين والإدارين يضع بريكو في مصاف كبرى الشركات العاملة في فلسطين من حيث الأنجازات على هذا الصعيد، حيث تقوم بريكو حالياً بتشغيل ما يزيد عن ألف عامل ومهني وفي العديد من القطاعات الأمر الذي يعزز الثقة بقدرات الشركات
وأفاد بأن طموحات بريكو لن تقف عند هذا الحد بل أنها تسعى الى تطوير إمكانياتها الفنية وقدرتها للوصول الى جاهزية للدخول في مرحلة جديدة من حيث القدرة على تنفيذ المشاريع الضخمة بقدرات وخبرات فلسطينية والدخول الى مجالات جديدة في السوق المحلي بالتزامن مع تنفيذها لاستثماراتها الخاصة، حيث سيتم التركيز في المرحلة القادمة على مجالات الإسكان، إضافة الى باقي القطاعات ويأتي ذلك تزامناً مع قيام الشركة بأعمال صب باطون قاعدة برج قصر الثقافة المملوك لشركة أبراج للاستثمارلات العقارية والمكون من واحد وعشرون طابقاً، والمتواصلة منذ الليلة الماضية، حيث من المتوقع الأنتهاء من واحدة من كبري عمليات الصب المتواصلة في فلسطين منذ صباح يوم السبت وسيتم صب ما يقارب من 2800 كوب من الباطون الجاهز.
وأشاد المهندس ابو لاوي بجهود طاقم بريكو والاستشاري الذين واصلو الليل بالنهار وبذلوا جهوداً كبيرة للتحضير وتنفيذ هذه الأعمال واعتبر أن من أهم إستثمارات الشركة هو طواقمها وعامليها وخبراتهم المتراكمة.
Possibly related posts: (automatically generated)
Tags: الهادفة, الى, بأستثمار, بناء, روؤيتها, ضمن, فلسطين, ناجح
Posted in شبكة فلسطين الإخبارية | No Comments »
September 3rd, 2010
By: Maria C. Khoury, Ed. D. – It’s one of those regular days in the village, where as a foreign wife you stay home all day waiting for the Palestinian husband to come home. Except sometimes such deep violent things happen that the day sort of takes you eight years back. This is the problem with the Middle East, for every few steps that we take forward there are double those steps we take backwards when people decide to use violence as the answer. It’s absolutely so frustrating to live without freedom and under harsh military occupation but still we cannot condone violent action. After a long wait for the husband to come home, I understood it was going to be a long night since all the roads were closed looking for the people who killed four Israeli settlers in the West Bank. It’s the holy month of Ramadan in the Muslim world, why does anyone want to kill anyone during such a time? Many Christians are often invited to break the daily fast with their Muslim colleagues in an effort to create good Muslim-Christians relations and thus my husband David as the mayor of Taybeh attended such an event in Jericho with many Palestinian ministers who often wine and dine together forgetting that eighty percent of Gaza does not have $2 a day. But the huge gap between the rich and the poor is only one of the many problems in Palestine. The division and disagreements among the many political parties makes Palestinian unity harder than ever to achieve. Locked behind a huge wall we usually only experience the Israeli army attacking people and invading different areas. And it’s even a big joke to hear that at the White House very important negotiations will take place this first week of September between Israelis and Palestinians. Right here in front of our eyes more and more Israeli settlements are going up on the highest mountains tops in the West Bank so I am wondering which part of the 22% of historic Palestine will they negotiate when over half of this little portion is swallowed by fanatic hard core Israeli settlers who believe that God promised them this land and the rest of the people can go to hell.And every day I wake up next to a man who was born without a country but the country is in his heart and has over six hundred years of family history in the small Christian village in Taybeh and he is simply living in hell right now but does not acknowledge it. He has the whole world coming down on his back and wearing him downward psychologically, socially, politically, economically and every which way you can think and literally this man keeps his hope and sees a light at the end of the tunnel and believe me that tunnel is so dark on the days you have to wait with anxiety over four hours for your loved ones to make it home safe. Finally after the Palestinian Authority captures over 150 people to interrogate, the Israeli army is willing to open the roads until the next time someone will be killed again. Unfortunately, in this new month, in this new ecclesiastical year, we have just started the wrong way with a very violent approach. We have gone back eight years into another cycle of violence. We cry for peace, peace, peace but simply there is no peace in our world and basically it looks like it will stay this way. I must give President Obama credit for at least trying to bring enemies to the table. But there is nothing to talk about because when Palestinians are killed every day no one really pays attention. The White House photos will be lovely and great publicity for trying to negotiate a just peace but the real truth is that Israel is out to make 100% Jewish homeland and no one can stop them. And the only reason I am not so optimistic about Prime Minister Netanyahu and President Abbas talking is that right outside my kitchen window the illegal Israeli settlement is bigger than ever and my daily reality is nothing what mass media reflects.Our Christian tradition states that Christ entered the synagogue on September 1 to announce His mission to mankind (Luke 4:16-22) and we as Christians in the Holy Land will maintain the steadfastness to witness for Christ’s love and peace in this very violent land. May your ecclesiastical year be blessed and holy and thank you for remembering us in your prayers. “As long as I am in the world, I am the light of the world. (John 9:5)
Possibly related posts: (automatically generated)
Tags: Back, Holy, Land, Violence
Posted in Palestine News Network | No Comments »
September 3rd, 2010
جنين/علي سمودي- فقد الوالد صلاح رشيد عودة البصر من شدة حزنه وبكاءه على فراق باكورة الاسير محمد الذي يستقبل وعائلته رمضان للعام العاشر وهو لا زال خلف القضبان، ولكنه على كل مائدة افطار وفي كل حديث لاسرته واهله واصدقاءه لم يفقد الامل بان يعانق نجله الذي يقضي حكما بالسجن لمدة 18 عاما و6 شهور و29 يوما.
ومنذ مطلع شهر رمضان المبارك لا يتوقف الوالد عن الصلاة والدعاء لمحمد الذي فتح، كما قال في قلبي جرحا نازفا لن يضمد حتى اعانقه في منزلنا في قرية عرانة التي احبها وتحبه، ففيها ولد وعاش وقضى اجمل ايام حياته التي تحولت بعد اعتقاله لجحيم وعذاب اكتوينا جميعا بناره، ولكني من شدة حبي له، والمي على اعتقاله وحكمه القاسي الذي قلب حياتنا راسا على عقب حتى كرهت الحياة دونه، اصابني المرض واستمر يتزايد بعد كل زيارة اشاهد فيها اثار الاعتقال على حياة محمد وكل الاسرى حتى فقدت بصري، ويضيف بحمد الله نحن صابرون وانا صابر ومؤمن بقضاء الله وقدره ولكن المي يكبر كل يوم يمضي ومحمد لا زال يتنقل من سجن لاخر .
سجن واحد
وابو محمد الوالد الستيني الذي لم يقعده المرض عن زيارة نجله، يردد في كل لحظة اسمه خاصة عندما يجتمع شمل عائلته المكونة من 10 انفار على مادبة الافطار، فيبكي ثم يدعوا لله ان يجمع شمله بنجله، ويرفض ان يتناول أي من انواع الطعام والحلوي التي كان يفضلها محمد قبل اعتقاله والتي يحفظ اسماءها كما يحفظ اسماء السجون التي تنقل بينها وهو ينتظر مع زوجته ان ياتي رمضان كما يقول ومحمد معهم يزين المنزل ويعطي لرمضان نكهته التي نفتقدها بغيابه، ويضيف عندما يبدا الافطار اشعر بانني في نفس السجن الذي يغيب ابني عني، وماذا تختلف حياتنا فنحن في سجن واحد وان اختلفت الظروف، فلا يوجد اب او ام يقبع ابنهم في السجن ولا يشعرون بمرارة حالتنا التي يتفوق حتى كلمة الظلم، فاعتقال ابناءنا وتفريقهم عنا ظلم، ومنعنا من الاجتماع على مائدة واحد والفرح برمضان او العيد ظلم، فاين هي منظمات حقوق الانسان، اين هم المتباكين على العدالة والحرية وحريتنا جميعا مسلوبة وكلنا رهائن بقضبة الاحتلال، لله فقط نشكو امرنا ونصلي حتى يزول هذا الظلم وتتبدد ظلمة حياة ابناءنا وهي اشد قساوة حتى من الظلمة التي سببتها لي سجون الاحتلال.
احزان الام
ورغم قوته وصلابته وحبه لاسرته وابناءه، فان ابو محمد وزوجته سهام لم يفرحا يوما منذ اعتقال ابنهم حتى عندما تزوج ابنائهما وزرزقا في الاحفاد الذين يحيطون به على كل مادبة افطار، فمحمد تقول والدته هو سر الحياة والامل والفرح، وقد حرمت وزوجي كل اشكال الفرح في غيابه، لا طعم لاي مناسبة او عيد او حتى عندما كان يتزوج احد ابنائي لان غيابه اثر على حياتنا، وتضيف واشد لحظات الالم نعايشها في شهر رمضان، فلا اتوقف عن البكاء كل افطار وسحور، وخاصة عندما يوضع الطعام واتذكره، محمد كان يحب طبختي المقلوبة والملوخية ومن الحلويات الكنافة والقطايف، وكلما تواجدت هذه الاكلات المفضلة له على مائدتنا بينما يحرم منها لانه يعيش ايام عصيبة في نفس الوقت في سجن بئر السبع الذي يتواجد به حاليا لا اقدر على الطعام، فلا اجد سبيلا سوى الدعاء وهو سلاحي الوحيد لامنية الافراج عنه.
محمد في الاسر
وككل الامهات حرصت الوالدة على تزيين واجهة منزلها بصور محمد في الاسر لتبقى صورته تطل علينا كما تقول لنستمد منها الامل الذي تعيش به ولاجله فلم يبقى لنا سوى الامنيات والاحلام، وتتحدث عن حياة محمد فتقول، كان باكورة ابنائي افرحنا جميعا بولادته وكان من يومه يتمتع بكل صفات الابن الخلوق البار،
درس حتى الصف التاسع ولم يكمل بسبب ظروفنا فقرر مساعدة والده والعمل لتوفير حياة كريمة لعائلتنا، وفي نفس الوقت كان محبا لوطنه وشعبه.
في 29-5-2001 فوجئت عائلة محمد بقيام قوات الاحتلال باعتقاله كما يقول شقيقه من منزله الذي كان يقيم فيه خلال عمله في بلدة عرابة داخل الخط الاخضر،وتعرض للتحقيق في سجن الجلمة وامضى مايقارب 100 يوم في العزل،وكان المحققين يمنعونه من النوم حتى اصبح يعاني ظروف نفسية وصحية سيئة نتيجة، ويضيف نقل بعدها لسجن عسقلان الذي مكث فيه لمدة 5سنوات وخلالها منع جميع افراد العائلة من الزيارة لمدة عامين بحجج امنية، كما صدر الحكم الغريب بحقه بتهمة الانتماء لحركة فتح وتنفيذ عمليات مقاومة، وعجز المحامين ومنظمات حقوق الانسان عن الحصول عن اجابة من المحكمة عن سر اضافة ال 29 يوما لحكم محمد والذي يؤكد ان الاحتلال يسعى لمعاقبة الاسير لاقسى فترة ممكنة.
معاناة المرض
وقبل ان يفقد الوالد البصر شارك نجله ايام البؤس والعذاب وهو كما يقول يتنقل من سجن لاخر رغم معاناته من المرض، ففي سجن نفحة بدا يعاني من تكسر الدم نتيجة ظروف الاعتقال ثم للاهمال الطبي الذي يواجهه الاسرى هناك، وبعد عذاب ومعاناة ومرض وضغوط مكثفة اجريت له عملية جراحية للامعاء في مستشفى الرملة ثم اعيد اعادته الى بئر السبع وحاليا وضعه الصحي مستقر.
في ظلال رمضان
ولكن وضع عائلته كما يقول شقيقه لن يستقر قبل ان يتحرر، وقد تاثر والدي كثيرا بعدما منيت بالفشل امالهم بتحرر محمد خلال عمليات الافراج والصفقات التي نفذت خلال اعتقاله، واليوم في رمضان نحن نفتقد شقيقنا فهو اكبرنا ونعتبره كالاب الحنون،و كل يوم على مائدة الافطار نشعر بفراقه ونحزن عليه، وان هناك نقص كبير في المنزل،ووالدتي تعاني من الهزل اثر فراق محمد، لذلك نناشد الرئيس محمود عباس ان يصر على قضية اسرانا وخلاصهم من مدافن الموت البطيء فهم ناضلوا من اجل حريتنا ويستحقون الحرية، ويكفي ان ابي فقد بصره وهو ينتظر وكلي رجاء بقيادتنا ان تشعر بعذابه وحزنه والظلمة التي تملا حياته و تعيد لابي نور قلبه اخي محمد.
Tags: اعتقال, المحكوم, بصره, حزنا, رشيد, صلاح, على, فقد, نجله
Posted in شبكة فلسطين الإخبارية | No Comments »
September 3rd, 2010
Washington – PNN – Just a few months shy of the Road Map to Peace’s 2011 target date, Israeli and Palestinians leaders resumed talks today at the United States Department in Washington DC. In the company of US Secretary of State Hillary Clinton, Palestinian Authorities President Mahmoud Abbas and Israeli Prime Minister Benjamin Netanyahu will, after a year and a half long gap, again begin direct negotiations for hopes of a lasting peace. Obama held bilateral meeting with the two leaders on Wednesday. Recent wave of violence in the West Bank had casted a heavy shadow over these talks.Current realities indicate how highly-charged the situation is, since May Israeli settlers and military attacks left 14 Palestinian civilians killed.And on the night before discussions the Hamas’ armed wing Al Qassam brigades killed four Israeli settlers, one believed to be pregnant woman; on Wednesday night another Qassam hit left two settlers injured. Settlers attacked Palestinian farmers in several areas on the West Bank while the army invaded villages. PM Netanyahu promised to hunt down the attackers. President Abbas condemned the two attacks and called them unhelpful to the peace efforts and harmful to the Palestinian interests. Settlers groups also resumed construction in West Bank settlements on Thursday in response to the attacks. Earlier this year Israeli announced a 10 months building freeze in West Bank settlement. The freeze ends on September 26th.Early assessments on the outcome of these negotiations is mixed. Aides close to both camps are quick to recognize the obstacles that hinder what is a deeply nuanced state of affairs. The Israeli camp comes to the table focusing on a call for heightened security efforts from the Palestinian Authority, whilst the Palestinian faction approaches the negotiations asking for a return to 1967 borders and an East Jerusalem capitol. But both such acts though can be viewed as ultimately being propagated by minority extremists, and are not the reflection of a general public existing on both sides who is hungry for resolution. For that reason, many declare if there was ever a time that peace could be reached, that time is now. A statement released by the United Nations Bureau of the Committee on the Exercise of the Inalienable Rights of the Palestinian People shows continued faith in the two-state solution Road Map: “We are looking forward to a serious, time-bound, credible and comprehensive political dialogue with a clear agenda…” but notes that “For the ultimate success of this endeavor, it is imperative that the parties scrupulously comply with their existing commitments, particularly those undertaken within the framework of the Road Map, and refrain from unlawful measures, destabilizing unilateral steps on the ground and provocations, which could jeopardize the outcome of the negotiations.” “ I particularly want to commend Prime Minister Netanyahu and President Abbas for their presence here. This is not easy. Both of them have constituencies with legitimate claims, legitimate concerns, and a lot of history between them. For them to be here, to be willing to take this first step — the most difficult step — is a testament to their courage and their integrity and I think their vision for the future. “ President Obama told his gests during his welcoming speech on Wednesday.Catherine Ashton, EU’s Foreign Affairs Representative was very positive of the talks. “ On the occasion of the launch of direct talks between Israel and the Palestinian Authority, I congratulate Prime Minister Netanyahu and President Abbas for their vision and political courage. I commend the US and the efforts deployed by President Obama, Secretary of State Clinton and Senator Mitchell to bring the parties to the negotiation table. Quartet Envoy Tony Blair and the Arab League have also played an important role in this difficult endeavour.” Ashton stated.
Possibly related posts: (automatically generated)
Tags: Continue, Escalates, talks, Violence, Washington
Posted in Palestine News Network | No Comments »
September 2nd, 2010
رام الله/PNN- بمشاركة قيادات سياسية تمثل التنظيمات الفلسطينية الأساسية ومجموعة من الأكاديميين والإعلاميين وممثلي مؤسسات المجتمع المدني والجمعيات الحقوقية والنسائية استعرض عارف جفال مدير عام مرصد العالم العربي للديمقراطية والانتخابات مراحل التطور والنقاشات والحوارات التي أدت إلى الوصول إلى الصيغة النهائية لنداء المواطنة العربي وأهمية المضامين التي تحملها وهي حلم راود المرصد منذ التأسيس معتبرا أن انجاز النداء وانطلاق حملات التواقيع في فلسطين وبين الدول العربية مرحلة مهمة في تجسيد حركة فاعلة للمواطنة في العالم العربي وقدم شكره للدكتور طالب عوض رئيس مجلس إدارة المرصد الذي مثله في الحوارات والنقاشات العربية لانجاز النداء.
حيث انطلقت حملة جمع التواقيع في فلسطين من خلال لقاء نظمه المرصد في فندق بست ايسترن في البيرة من خلال مداخلات رئيسية قدمها كل من:
عبد الرحيم ملوح نائب الأمين العام للجبهة الشعبية لتحرير فلسطين، و محمد المدني عضو اللجنة المركزية لحركة فتح و قيس عبد الكريم عضو المجلس التشريعي عن الجبهة الديمقراطية لتحرير فلسطين، و صالح رأفت الأمين العام لاتحاد الديمقراطي الفلسطيني( فدا)، الذين اجمعوا على أهمية النداء في تكريس مفهوم المواطنة الفاعلة و الضامنة لحق تقرير المصير للشعوب العربية، وكذلك أهمية النداء و اعتماده للحد من المشكلات التي تعانيها الأقطار العربية بدءا من حقوق الأقليات و التعددية السياسية و الثقافية و الاجتماعية و أهمية ضمان حق المقاومة و رفض سياسة الهيمنة بما يحمله ذلك من أهمية لمواجهة كافة المعيقات التي تواجه شعوب المنطقة و دولها.
وفي مداخلات المشاركين تركز النقاش في آليات تعزيز الموطنة ومضامينها في المجتمعات العربية داعين إلى تحويل النداء إلى برنامج عملي يعمم على كافة المستويات التعليمية والأكاديمية والاجتماعية في المدارس والجامعات والمؤسسات، قد نص النداء على ما يلي :
انطلاقا من المبادئ الكونية الواردة في المواثيق الدولية لحقوق الإنسان، وفي مقدمتها المساواة والحرية والعدل و الكرامة الإنسانية، واستلهاما من القيم السامية للحضارة العربية والإسلامية ومختلف الأديان السماوية ومجمل التراث الإنساني.
وحرصا على التمتع بجميع حقوق المواطنة المدنية و السياسية والاقتصادية والاجتماعية والثقافية، والتي لا تقبل التجزئة أو المقايضة، وبهدف تفعيل البناء الديمقراطي وتحقيق التنمية المستدامة والسلام العالمي، ومواجهة المخاطر التي تهدد الدول والمجتمعات العربية بمختلف مكوناتها وروافدها بما في ذلك الإقرار بحق مقاومة الهيمنة والاحتلال و التدخل الأجنبي. نعلن نحن المواطنات و المواطنين التزامنا بالعمل ضمن المبادئ التالية :
أولا : تمسكنا بقيم المواطنة كافة كما تضمنتها المواثيق الدولية ومرجعيات حقوق الإنسان.
ثانيا: إيماننا بأن المواطنة الفاعلة تتم من خلال مواطن واثق بقدراته ومعني ومبادر ومشارك ومسؤول في الحياة العامة، وهي لا تتحقق إلا من خلال قيام نظام ديمقراطي يحترم الفرد ويؤسس لعلاقات تعاقدية تجمع بين التمتع بالحقوق والقيام بالواجبات، ويرتكز على المساواة التامة دون تمييز على أساس الجنس أو الدين أو الطائفة أو المذهب أو اللون أو العنصر والأصل الاجتماعي أو الانتماء العقائدي والسياسي وغير ذلك من أشكال التمييز.
ثالثا : اعتقادنا بأن المواطنة الفعلية لا تتحقق إلا بضمان المشاركة في إدارة الشأن العام من خلال صيغ ديمقراطية، وفي مقدمتها تنظيم انتخابات حرة ونزيهة تحقق التداول السلمي على السلطة، في ظل نظام يقوم على مبادئ الفصل بين السلطات و سيادة القانون، واستقلال القضاء.
رابعا : إيماننا بالتعددية الفكرية و السياسية و الدينية والمذهبية و الثقافية واللغوية و القومية، باعتبارها مصدر غنى و تنوع لمجتمعاتنا في ظل وحدة التراب الوطني والتمسك بالهوية الوطنية الجامعة بالتوازي مع احترام الهويات الثقافية الخاصة.
خامسا : تعلقنا بالعدل الاجتماعي، والتوزيع العادل للثروات، وتكافئ الفرص، ومعالجة أسباب الفقر و انتشار البطالة و غلاء المعيشة وتحسين نوعية الحياة، و مناهضة الفساد و الاستبداد، واعتبار التنمية المستدامة وحماية البيئة من المهام التي لا تقبل التأجيل انطلاقا من كونها حقا أساسيا من حقوق الإنسان.
سادسا : إقرارنا و تمسكنا بحرية الرأي و التعبير والمعتقد، و رفض كل محاولات تقييدها، و نبذ جميع أشكال العنف والتعصب و محاولات الإقصاء بتأكيد إيماننا بالحوار و الحق في الإختلاف.
و في نهاية اللقاء بادر المشاركين بالتوقيع على النداء.
Possibly related posts: (automatically generated)
Tags: التواقيع, العالم, العربي, حملة, للديمقراطية, مرصد, يطلق
Posted in شبكة فلسطين الإخبارية | No Comments »
September 2nd, 2010
By : Dr. Mazin Qumsiyeh – Prime Minister Netanyahu of Israel told his governing coalition that he did not promise an extension to the partial suspension in settlement construction when it expires in September (BTW, the suspension did not cover most of the settlement areas which are around Jerusalem and did not cover existing construction in other areas not infrastructure, schools, synagogue constructions etc. In other words there was really no suspension.) Standing next to President Obama he simply emphasized that the topic to be discussed with Palestinians is how we can prevent attacks on illegal settlers in the West Bank.Six months ago, Abbas, encouraged by Obama, agreed to negotiations with Netanyahu only if Israel fulfill its obligations per the road map of a total settlement freeze including in East Jerusalem. Abbas stated about his decision to renew direct negotiations without even a promise of partial settlement suspension: Palestinians are not powerful to dictate preconditions of negotiations later in a prime time speech to the people we did not want the difference between us and the Israelis to come down to differences on modality of negotiations.we want to build a peace based on security for both people . He did not once mention the right of refugees to return to their homes and lands. If Netanyahu can use the excuse of having a coalition that can break apart if he gave up an inch, then how can Abbas who is now ruling by Fiat and hjas already given up 78% of Palestine resist further pressure for further back-downs without rebuilding a representative PLO?President Obama has been a strong advocate of Israel and half the staff in his administration that have anything to do with US policy in the Middle East are Jewish Zionists (people like Rahm Emanuel and Dennis Ross). Thus it is not surprising that he never ever said any words to acknowledge Palestinians have any rights to anything (only aspirations for statehood). By contrast he speaks of rights of Israelis (the occupiers) to security and peace.But in my decades of involvement with the struggle for freedom, I have never seen such a disconnect between people and politicians claiming to represent them. Even in Israeli papers, comments from average Israelis are lopsided against colonial settlers and highly cynical of the Israeli politicians.Palestinians almost uniformly (with the exception of those directly benefiting) oppose the politicians ruling from Ramallah or Gaza. US Citizens are extremely unhappy with a situation of two unwinnable wars, over 1000 suicides in US troops serving in those wars, and the destruction of the US economy to serve special interest lobbies (like AIPAC) with endless wars. The good news is that more and more people awake will eventually turn this system around.
Possibly related posts: (automatically generated)
Tags: Said
Posted in Palestine News Network | No Comments »